الإمام أحمد بن حنبل
155
فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة
كان عمر يتعوّذ باللَّه من معضلة ليس لها أبو حسن . « 1 » 225 - القطيعي : حدّثنا عبداللَّه [ البغوي ] ، حدّثنا هدبة بن خالد ، حدّثنا حماد بن سلمة ، عن محمّد بن إسحاق ، عن محمّد بن إبراهيم التيمي ، عن سلمة بن أبي الطفيل ، عن عليّ : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال : « يا عليّ إنّ لك كنزاً في الجنّة ، وإنّك ذو قرنيها ، فلا تتبع النظرة النظرة ، فإنّما لك الأولى ، وليست لك الآخرة » . « 2 » 226 - القطيعي : حدّثنا عبداللَّه [ البغوي ] ، حدّثنا أحمد بن عمران الأخنسي ، سمعت محمّد بن فضيل ، حدّثنا أبو نصر عبداللَّه بن عبد الرحمان الأنصاري ، عن مساور الحميري ، عن أمّه ، عن أمّ سلمة قالت : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول لعليّ : « لا يحبّك إلّامؤمن ولا يبغضك إلّامنافق » . « 3 » 227 - القطيعي : حدّثنا عبداللَّه [ البغوي ] ، حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدّثنا شريك ، عن أبي ربيعة الإيادي ، عن [ عبداللَّه ] بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
--> ( 1 ) . ورواه البغوي في معجمه : 4 / 362 بمثله . ورواه أحمد بن زهير عن القواريري : الاستيعاب : 3 / 1102 . وروى أحمد بن جعفر الختلي المتوفى سنة : ( 365 ) في جزء من حديثه ، بسنده عن عطيّة العوفي قال : ما كانت معضلة في الإسلام إلّادُعي لها عليّ بن أبي طالب . وقد استشاره عمر في الكثير من الحوادث الطارئة الهامة ، منها في قصّة غزوه لبلاد الروم وبلاد الفرس فأشار عليه السلام بوجه الحكمة والمصلحة ، وهكذا في الفتن الحادثة زمن عثمان أوضح طريق معالجة الأمور ، لكن مروان وزمرته كانوا مسيطرين على الحكم فحالوا دون إصلاح الأمور . ( 2 ) . ورواه عبداللَّه بن أحمد بن موسى عن هدبة : صحيح ابن حبّان : 12 / 381 ح 5570 . وتقدّم برواية عفّان بن مسلم عن حمّاد ، فلاحظ الحديث : ( 152 ) وتخريجاته . ( 3 ) . ورواه البغوي في معجمه : 4 / 362 برقم ( 1818 ) . ورواه عيسى بن عليّ عن البغوي : تاريخ دمشق : ح 710 . وتقدّم برواية محمد بن عباد عن ابن فضيل برقم : ( 183 ) فلاحظ تخريجاته هناك . ورواه المزي في تهذيب الكمال : 15 / 231 ترجمة عبداللَّه بن عبد الرحمان الضبي الكوفي أبي نصر من طريق أحمد بن حنبل والطبراني والترمذي . ورواه عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل : سيأتي برقم : ( 294 ) برواية عبداللَّه بن أحمد وأبيه .